رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري : البلاد قطعت شوطا في مسار الإصلاحات

2

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري، عبدالقادر بن قرينة، إن الجزائر رغم كثرة تحدياتها وتعدد أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورغم الظروف وباء كورونا، قد قطعت أشواطا مهمة في مسارِ الإصلاحات من أجل حماية مكتسبات الحرية والامن والاستقرار والحفاظ على استقلال القرار الوطني وصون السيادة.

وأضاف في مؤتمر انتخابي بمناسبة قرب الانتخابات التشريعية، في ولاية بشار، التي وصفها بأنها منطقة محورية ضاربةٌ في أعماق التاريخ حيث تلاقي الحضارات التي تشهد عليها رسومات والنقوش الإنسان البدائي القديم، بأن الجزائر تقترب من تفكيك ألغام أزمتها السياسية، وتسير بخطًى ثابتةٍ نحو ترسيخ دعائم الديمقراطية الحقيقية، التي رهنها النظام السابق، طيلة عقدين من الزمن، وحاول، يائسا الاستمرار في الحجز عليها عبر مشروع التمديد، ولكن الحراك الشعبي الأصيل، الذي استلهم معاني الروح الوطنية، قد هب في وثبة تاريخية رافضا استمرار الانحراف والفساد، ومتصديا للمغامرين الذين كادوا أن يؤدوا بمخططاتهم إلى انهيار الدولة الوطنية.

وأضاف إن مسيرة الجزائر نحو التغيير الديمقراطي الآمن لن تتوقف، والشعب الجزائرِي عازم على أن يستعيد سيادته ومصدر سلطته، من جديد، بأن يختار بكل حرية، من سيمثله ويفوضه مسؤولية استكمال الاصلاح، واتمام بناء الجزائر الجديدة التي يتطلّع اليها الجزائريون، وتكون دولتُها دولةَ قانونٍ وعدالةٍ، راسخةٍ في الديمقراطية ومستمسكةٍ بالسيادة.

وتابع: إننا نقترب من موعد الانتخابات التشريعية، ووقد رأينا تجاوب الجزائريين، يتزايد يوما فيومًا، مع تنامي نشاطات الحملات الانتخابية، التي عززت الأمل في عودة الناخب الجزائري إلى التصويت، وبعثتْ الاطمئنان سياسيا وشعبياً على أن الجزائريين على وشك استرجاع كلمتهم الحرة.

واختتم كلمته لقد كرس النظام السابق سياسات تنموية غير المتوازنة، لصالح جهة الشمال على حساب الجنوب الكبير، متجاهلا حقوق سكان الجنوب في التنمية والعيش الكريم، وزاد من الفجوة بين الشمال والجنوب، التي ما فتئت تتسع، مهددة مصالح الانسجام والتماسك المجتمعي والوحدة الوطنية بالمخاطر.

يخلي موقع الموجز الاخباري  مسئوليته الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: