انقسام الأحزاب الألمانية حول توطين القادمين من إيطاليا

11

اشترك لتصلك أهم الأخبار

خلفت مطالب توطين آلاف المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا عبر دول الاتحاد الأوروبى انقساما بين الأحزاب الألمانية، بين من يقول إن الوضع فى إيطاليا لا يصل درجة ضرورة تدخل ألمانيا وبين من طالب بوضع آلية توزيع مؤقتة.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن ساسة من التحالف المسيحى، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكى الديمقراطى، الشريك فى الائتلاف الحاكم الألمانى، رفضوا إعادة توطين المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا.

وفى المقابل، أيد حزب الخضر والحزب الديمقراطى الحر وضع آلية توزيع مؤقتة على الأقل، حسبما ذكر متحدثان باسم الكتل البرلمانية للحزبين فى تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية الصادرة الجمعة. وكانت مفوضة الشؤون الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، إيلفا يوهانسون، طالبت الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى بدعم إيطاليا بعدما وصل إلى جزيرة لامبيدوسا فى منتصف مايو فى غضون 24 ساعة أكثر من ألفى مهاجر. وسجلت الحكومة الإيطالية منذ ذلك الحين وصول نحو 13 ألف مهاجر، بزيادة تفوق ثلاثة أضعاف مقارنة بنفس الفترة الزمنية العام الماضى.

وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحى، تورستن فراى، فى تصريحات لـ«فيلت»: «هذا ارتفاع كبير مقارنة بنفس الفترة الزمنية العام الماضى، لكن بالتأكيد إنه ليس وضعا لا يمكن لإيطاليا أن تتعامل معه بمفردها»، مضيفا أنه تم تقديم 38 ألف طلب لجوء إلى ألمانيا حتى نهاية أبريل الماضى.

وذكر فراى أنه لا يعتقد أن وضع آلية للتعامل مع الأمر على أنه حالة طارئة ضرورى، وقال: «أيضا مشاركة ألمانيا مستبعدة على هذه الخلفية». وقال خبير سياسة اللجوء فى الكتلة البرلمانية للاشتراكيين، لارس كاستيلوتشى: «ليست هناك حاجة حاليا للدعم».

وفى المقابل، ذكرت خبيرة سياسة اللاجئين فى الكتلة البرلمانية للخضر، لويزه أمتسبرغ، فى تصريحات للصحيفة أن هناك مدنا فى ألمانيا مستعدة لاستقبال المزيد من اللاجئين، وقالت: «كحل انتقالى يجب أن تشارك ألمانيا بالتأكيد فى نسخة جديدة من آلية مالطا وأن تستقبل، تماشيا مع حجم سكانها، ربع الذين تم إنقاذهم من الغرق فى البحر».

كما دعا نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطى الحر، شتيفان توماى، إلى وضع آلية لتوزيع اللاجئين، وقال: «من أجل التخفيف عن دول البحر المتوسط فى الصيف، يجب على الحكومة الألمانية أن تتعاون مع 10 أو 11 دولة أوروبية أخرى مستعدة لإدراج المهاجرين فى عملية لجوء منظمة».

وفى الأسابيع الأخيرة، لاحظ رجال الإنقاذ فى البحر المتوسط أن عددا كبيرا من المهاجرين يقومون مرة أخرى برحلة خطيرة إلى أوروبا عبر قوارب مطاطية وسفن خشبية صغيرة، انطلاقا من ليبيا وتونس فى أغلب الأحيان. ووفقا للأمم المتحدة، لقى أكثر من 500 مهاجر حتفهم فى البحر المتوسط حتى منتصف مايو الماضى.

يخلي موقع الموجز الاخباري  مسئوليته الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: