أول ألغام حكومة إسرائيل «المحتملة»: استمرار البناء فى المستوطنات

9

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حذر المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، من خطورة تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيليّة المحتملة ورئيس حزب «يمينا» نفتالى بينيت، التى تعهد فيها بالوقوف فى وجه الضغوط الخارجية ومواصلة البناء فى المستوطنات.

وفى أول لقاء تليفزيونى لبينيت قال إن حكومته لن تجمّد الاستيطان فى الضفة الغربية، متوقعا أن حكومته ستتعرّض لضغوط أمريكيّة حول الاستيطان فى الضفة الغربية، لكنه قال إنه لن يوقف البناء الاستيطانى.

مشهد جوى لمدينة القدس القديمة

ولفت المكتب الفلسطينى، فى تقريره الأسبوعى أمس، إلى أن الاتفاقات التى تمت بلورتها بين أحزاب الوسط واليمين الصهيونى فى هذه الحكومة كأحزاب «يش عتيد» وحزبى «يمينا» و«تيكفا حداشا» قد نصت بوضوح على تشكيل هيئة مراقبة للاحتفاظ بمناطق (ج) فى الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى تعزيز ما تسميها المواقع التراثية وتوسيعها والمصادقة على 300 ألف وحدة سكنية بأسعار مناسبة، دون تحديد مواقع هذه المشاريع، وإن كانت تشمل منطقة القدس والضفة الغربية، الأمر الذى يعنى أنها سوف تستمر فى نفس سياسة السطو على أراضى الفلسطينيين وزرعها بالمستوطنات، كما كانت تفعل حكومات إسرائيل السابقة.

فلسطينيون يحملون مصاباً خلال مصادمات مع قوات الاحتلال بالضفة

فى المقابل، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اجتماعا طارئا مع رؤساء الأحزاب فى معسكره، بهدف التداول فى محاولات منع تنصيب حكومة فى المعسكر المناوئ له، شارك فيه رؤساء أحزاب شاس، يهدوت هتوراة والصهيونية الدينية، ورئيس الكنيست، ياريف ليفين، وعدد من قادة «مجلس المستوطنات»، دعاهم فيه إلى تركيز الهجوم على نفتالى بينيت، الذى لن يتمكن من مساعدة المستوطنين عندما يكون سوية مع يائير لابيد رئيس حزب «يش عتيد».

واتهم رؤساء مجالس مستوطنات الضفة الغربية وشرقى القدس، وزير الجيش الإسرائيلى بينى جانتس بتعطيل عمليات بناء جديدة فى المستوطنات، والذى قال بدوره إنه هو فقط من سيقرر البناء فى المستوطنات وإنه سيتحدث ويتفاوض مع الأمريكيين بشأن هذا الوضع، وإنه أبلغ هذه الرسالة لديفيد الحيانى رئيس مجلس ما يعرف بمستوطنات يشع فى غور الأردن.

فلسطينى يلقى حجرًا على قوات الاحتلال فى الضفة الغربية

وذكر المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، والتابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن بلدية الاحتلال فى القدس المحتلة وما يسمى «سلطة الطبيعة» ووزارة الأديان الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية أحيت 13 مشروعا فى القدس الشرقية المحتلة معظمها فى محيط البلدة القديمة تتعلق بتوسيع أنفاق قائمة فى منطقة جنوب المسجد الأقصى وفى القصور الأموية وتوسيع زراعة القبور الوهمية وبناء الجسور وممرات توراتية فيما يسمى «الحوض المقدس» معظمها أقرت خلال الأعوام 2019، 2020، 2021. وتم تخصيص موازنات مالية لكل منها باستثناء الجسر الذى يمتد من المقبرة اليهودية فى الطور إلى أراضى الأوقاف فى سلوان بقيمة 90 مليون شيكل، وفق مخطط معدل يشمل أجزاء من مقبرة باب الرحمة. وكان من المفترض البدء فى تنفيذ المشروع فعليًا بداية مايو الماضى، إلا أن أحداث القدس الأخيرة، والعدوان الإسرائيلى على قطاع غزة أدى إلى تأجيل تنفيذه.

وقد وضعت بلدية الاحتلال المخططات والخرائط الهندسية كافة، وجرى معاينة المنطقة من مهندسين تمهيدًا لبدء العمل فى المشروع، وتهيئة البنية التحتية لذلك، ونصب الأعمدة، ويبلغ طول الجسر 350 مترًا وارتفاعه عن سطح الأرض 35 مترًا، وسيقام فوق وادى قدرون، الذى صادرت سلطات الاحتلال 100 دونم من أراضيه لصالح إقامة الجسر.

ومن شأن الجسر أن يربط بين المقبرة اليهودية فى جبل الزيتون وراس العامود، وصولًا إلى الشارع الرئيس المؤدى إلى بلدة سلوان بالقرب من القصور الأموية على بعد أمتار من السور الجنوبى للمسجد الأقصى قرب باب المغاربة. وستقام محطة للقطار الهوائى فى بداية جسر المشاة لوصول المستوطنين إلى المستوطنات والمقابر اليهودية، علما بأن هناك الكثير من القبور الوهمية تمت زراعتها فى المنطقة. والهدف من إقامة الجسر الاستيطانى سيطرة بلدية الاحتلال على الأراضى الوقفية، وتسهيل وصول المستوطنين من باب المغاربة وحائط البراق إلى راس العامود، والمقبرة اليهودية فى جبل الزيتون، والتى أقيمت على أرض وقفية.

فلسطينيون يقدمون الإسعافات الأولية لفلسطينى أصيب فى مصادمات مع قوات الاحتلال

وكشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن مخطط إسرائيلى لتغيير وجه باب العامود والشيخ جراح وتحويل المنطقة إلى مركز ترفيهى حيث تتطلع إسرائيل وفى أعقاب المواجهات العنيفة فى منطقتى باب العامود والشيخ جراح بالقدس إلى استبدال الواقع القائم، وذلك من خلال مشروع هندسى وإعمار واسع النطاق بتكلفة 70 مليون شيكل يتضمن إقامة حى مدينى واسع وتحسين الساحات وتقديم عروض ضوء تبث على باب العامود. وسيتم فى المرحلة الأولى تحسين منطقة شركة الكهرباء فى شارع صلاح الدين، حيث سيتم تحسين البنى التحتية وواجهات المبانى. وزعم موشيه ليون، رئيس بلدية الاحتلال فى القدس، أن هذه المبادرة تستهدف تعزيز العلاقات مع سكان القدس الشرقية وتطوير البنى التحتية والحياة التجارية والتشغيل فى المنطقة بهدف تحسين حياة السكان على حد تعبيره.

كما تتواصل سياسة التهجير فى القدس، حيث تواجه شركة «نت»، وهى واحدة من كبرى شركات السياحة والفنادق فى المدينة المحتلة خطر الإخلاء من مبناها وأرض مجاورة بمساحة 8 دونمات فى حى الشيخ جراح فى أحدث مسلسلات الإخلاء والاستيطان فى الحى. ويقع المبنى على أرض كرم المفتى بالحى ومقابل منزل مفتى القدس الأسبق الحاج أمين الحسينى الذى أقامت جمعية «عطيرات كوهانيم» الاستيطانية فى فنائه مستوطنة يزيد عدد وحداتها على 24 وحدة استيطانية، وتجرى حاليا إقامة المزيد من الشقق عليها. وتقول جمعية «عطيرات كوهانيم» فى إحدى الوثائق التى أرسلتها إلى البلدية الإسرائيلية إن صاحب الشركة سامى أبودية رجل مقتدر ولديه محامون يهددون ما نخطط له، وبالتالى فإن علينا أن نعجل فى عملية الإخلاء، فيما يحذر أبودية من مغبة إقدام السلطات الإسرائيلية على إخلاء شركته من المبنى والأرض المجاورة لها والتى هى جزء من أرض أكبر تصل مساحتها إلى 39 دونماً صادرت السلطات الإسرائيلية الجزء الأكبر منها.

ورصد التقرير الفلسطينى مجموعة من الأنشطة الاستيطانية الميدانية شارك فيها كل من رئيس الكنيست ياريف ليفين، ووزير الأمن الداخلى أمير أوحانا، ووزير الصحة يولى إدلشتاين، ووزير التعليم يوآف جالانت، ووزير التعاون الإقليمى أوفير أكونيس، وأعضاء كنيست من الأحزاب اليمينية.

فى احتفال نظم فى مستوطنة «بيت إيل» شمال مدينة رام الله بحفل وضع حجر الأساس لبناء 350 وحدة استيطانية جديدة فى المستوطنة. وكانت الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال قد صادقت مؤخرا على إقامة هذه الوحدات الاستيطانية. وخلال المراسم الاحتفالية، قال إدلشتاين (الليكود) إن «الاستيطان وأرض إسرائيل أهم من أى شخص وأى وضع سياسى وشدد على مواصلة دفع حزب الليكود بالمشاريع الاستيطانية ورفض إخلاء أى مستوطنة فى الضفة المحتلة. ومن جانبه قال جالانت: «لقد التزمنا وفعلنا، لقد خلقنا زخمًا هائلًا فى البناء وعززنا الاستيطان اليهودى فى المدينة التى عاش فيها أجدادنا، على حد زعمه، فى إشارة إلى مستوطنة «بيت إيل» التى تصنفها إسرائيل على أنها مدينة.

وفى الوقت نفسه أعلنت ما تسمى اللجنة الفرعية للاستيطان عن إيداع مخطط هيكلى تفصيلى لمستوطنة «معاليه مخماس» المقامة على أراضى قرية (دير دبوان) على مساحة 800 دونم لإقامة حى استيطانى جديد فى المستوطنة حتى العام 2040.

وأعلنت اللجنة ذاتها كذلك عن إيداع المخطط الهيكلى التفصيلى رقم 3/237 لمستوطنة «عيلى» المقامة على أراضى قرية (قريوت) فى محافظة نابلس بالموقع المعروف (جبل الرهوت)، على مساحة 403.5 دونم لإقامة 628 وحدة استيطانية، ومبان ومؤسسات عامة.

وأعلنت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء فى بلدية القدس الغربية عن المصادقة على مشروع مخطط هيكلى تفصيلى لمستوطنة جبل أبوغنيم المنطقة الغربية لإقامة 540 وحدة سكنية مكونة من 3 أبنية سكنية من 10 طوابق، بالإضافة إلى مبنيى سكن من 30 طابقا على مساحة 27.7 دونم. كما صادقت سلطات الاحتلال على مشروع تمديد نفق شارع رقم 1 والذى يحمل الرقم 0477679-101 ويقع هذا النفق فى منطقة المصرارة بالقدس الشرقية المحتلة باتجاه الشمال على مساحة 44.8 دونم.

كما أعلن المجلس الأعلى للاستيطان فيما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية عن بدء سريان المخطط الهيكلى التفصيلى رقم 10/5/ت/130 للمنطقة الصناعية «بركان» المقامة على أراضى قرية (حارس) فى محافظة نابلس، على مساحة 262 دونما.

وكشفت مصادر عبرية النقاب عن تمكن المستوطنين، خلال الأسابيع الأخيرة، من بناء أكثر من 40 وحدة استيطانية داخل إحدى البؤر الاستيطانية جنوب مدينة نابلس شمالى، حيث أقام المستوطنون الوحدات المذكورة داخل البؤرة الاستيطانية القريبة من حاجز زعترة والمقامة على جبل صبيح والذى تعود ملكيته لأهالى بلدة بيتا جنوبى المدينة.

وبيّنت أنّ المستوطنين أقدموا خلال الأيام الأخيرة على تعبيد الطريق داخل المستوطنة وخارجها، وزودوها بالماء والكهرباء، بالإضافة إلى إقامتهم كنيسًا يهوديًا فى المكان ويخوض المستوطنون سباقا مع الزمن لتثبيت بؤرة «أفيتار» الاستيطانية كأمر واقع على جبل صبيح جنوب نابلس.

وعلى صعيد الانتهاكات الأسبوعية التى وثقها المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، شهدت القدس عودة منظمات المستوطنين إلى اقتحاماتها المتكررة لساحات المسجد الأقصى، حيث اقتحم عشرات المستوطنين يتقدمهم وزير الإسكان باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

كما قرّرت جمعيات استيطانية ويمينيّة إسرائيليّة عقد «مسيرة الأعلام» الاستفزازية فى مدينة القدس، يوم الخميس المقبل، بحسب ما بيّن إعلان نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم»، وكان من المقرّر أن تجرى هذه المسيرة فى ذكرى احتلال الشطر الشرقى قبل أن يُعدّل مسارها نتيجة لضغوط شعبية ودولية، لتلغى لاحقًا مع هبة «سيف القدس».

ودهست شرطة الاحتلال الطفل جواد عباسى (15 عاما) فى حى رأس العامود بحجة رفعه علم فلسطين على دراجته الهوائية ما أدى لإصابته بجروح فى ساقيه.

وشارك عشرات المستوطنين فى مسيرة استفزازية انطلقت من حارة مراغة باتجاه حى بطن الهوى المهدد، ورفعوا لافتات عنصرية تطالب بطرد الفلسطينيين وترحيلهم.

وهدمت جرافات الاحتلال الجدار التاريخى التابع لدير الأرمن بمدينة القدس، استكمالاً وتنفيذاً لصفقة تأجير الأرض الأرمنية مقابل الدير لبلدية الاحتلال كما هدمت منشآت تجارية قرب حاجز حزما العسكرى، للمواطن أسامة الخطيب، بدعوى عدم الترخيص.

فى رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتى نعلين ودير قديس، وأخطرت 10 منازل بالهدم فى البلدتين، رغم أن المنازل المهددة بالهدم يحمل أصحابها رخصا قانونية فلسطينية للبناء. ويتذرع الاحتلال بأن المنازل قريبة من السلك الشائك الذى يفصل بينها وبين المستوطنات المحاذية للمنطقة.

وهاجم مستوطنون من مستوطنة «كوخاف هشاحر» المزارعين وأصحاب الأراضى فى منطقة «الشرفة» شرقى قرية دير جرير، واعتدوا على المواطنين بالضرب وقاموا بتحطيم زجاج مركبات بالحجارة، لمنعهم من دخول المنطقة، والتى تتهددها المصادرة، ما أدى لإصابة أحدهم.

وأضرم مستوطنون النار بأشجار زيتون فى منطقة جبل العالم فى بلدة نعلين شمال غرب رام الله. التى أتت على نحو 50 شجرة زيتون، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوب المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى المكان لإطفائها.

فى الخليل، أقدم مستوطنو «حافات ماعون» و«كرمئيل» على إعادة التجريف فى أراضى المواطنين فى عين البيضاء وبيرين شرق يطا، بعد أن انتزع المواطنون قرارا من المحكمة الإسرائيلية بوقف العمل فى المنطقة قبل شهرين، وتعود ملكية الأراضى التى تقدر مساحتها بـ 150 دونما إلى عائلات أبو زهرة، وبحيص، وادعيس، وأعرب المواطنون الفلسطينيون عن تخوفهم من نوايا مبيتة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة، قرب نصب تذكارى أقامه المستوطنون فى المكان.

وحاول مستوطنون الاعتداء على منازل المواطنين فى قرية توانى جنوبى الخليل، قبل تصدى أهالى القرية لهم وطردهم من القرية.

وشرع مستوطنو مستوطنة «يعقوب طاليا» بصحبة آليات الحفر، باقتحام أراضى المواطنين فى منطقة «أم الخوص» القريبة من تجمع مغاير العبيد بمسافر يطا، وبدأوا بتجريفها لتوسيع المستوطنة.

وأخطرت قوات الاحتلال بهدم عيادة صحية فى منطقة بيرين شرق يطا، جنوب الخليل بحجة البناء دون ترخيص فى المناطق المسماة «ج». واعتدى مستوطنون من مستوطنة «سوسيا» على رعاة الأغنام، وحاولوا طردهم من منطقة «رجم الحمرة» فى قرية سوسيا، وأضرم مستوطنون من مستوطنة «حافات ماعون» النار بمحاصيل فى منطقة طوبا، القريبة من المستوطنة، ما أدى أيضا إلى احتراق نحو 100 بالة زراعية.

واقتحمت قوات الاحتلال منطقة الفخيت شرق يطا، وأخطرت بوقف العمل بغرفتين سكنيتين من الصفيح والطوب، وخيمتين ووحدتين صحيتين، وحظيرة أغنام، وشارع زراعى فى المنطقة.

كما هاجمت مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة «كريات أربع» عدداً من المواطنين فى حارة جابر بالبلدة القديمة من الخليل، ما أدى إلى إصابة مواطنة بجروح بالقدم نقلت إثرها إلى المستشفى، إضافة إلى إصابة ثلاثة مواطنين آخرين بالاختناق جراء رش وجوههم بغاز الفلفل من قبل المستوطنين.

فى بيت لحم، أجبرت سلطات الاحتلال المواطن محمود الوحش على هدم منزله ومزرعته فى منطقة الفرديس شرق بيت لحم، وهددته فى حال عدم التنفيذ، بأنها ستقوم بذلك، وستغرمه تكاليف الهدم. بحجة عدم الترخيص وهدمت غرفة سكنية تعود للمواطن رشيد الوحش فى منطقة الفرديس شرق بيت لحم.

ورشق عدد من مستوطنى مستوطنة «أفرات» الحجارة باتجاه المركبات الفلسطينية، ما أدى إلى تحطم زجاج 5 مركبات ولحقت أضراراً فى هياكلها. وجرفت قوات الاحتلال أراضى تقدر بأربعة دونم، وردمت بئرًا للمياه، فى منطقتى قرنة أبوعلى وخربة الغزاوى لعائلة عبيد الله فى منطقة القبو الواقعة ما بين قريتى حوسان وواد فوكين غرب بيت لحم.

فى نابلس، جرفت آليات الاحتلال أراضى بالقرب من حاجز زعترة جنوب نابلس تابعة لقرية يتما فى إطار شق طريق التفافى حوارة، الذى يلتهم مئات الدونمات.

وأصيب الشاب يوسف أحمد خطاطبة (40 عامًا) من بيت فوريك بجروح وكسور فى الساق والرأس، إثر اعتداء نفذه مستوطنون حيث هاجموا المركبات بالحجارة على مشارف خربة طانا شرقى بيت فوريك، وأطلقوا الرصاص باتجاه المواطنين عندما حاولوا التصدى لهم.

واقتحم عشرات المستوطنين الموقع الأثرى فى بلدة سبسطية شمال نابلس تحت حماية قوات الاحتلال.

فى قلقيلية، اقتلعت قوات الاحتلال العشرات من أشجار الزيتون، فى قرية جيوس شرق قلقيلية، بحجة أنها تحت السيادة الإسرائيلية. وقال مالك الأرض ناظم توفيق سليم إن قوات الاحتلال اقتلعت «100» شجرة زيتون بعد تجريف أراض فى منطقة حوض «يوبك العقد» غرب جيوس، تقدر مساحتها بـ «30 دونما، علما بأنها تقع خارج جدار الفصل العنصرى.

واعتدى مستوطنون على المزارع عبدالكريم نمر يونس (60 عاما)، أثناء تواجده بأرضه الواقعة بمنطقة خلة حسان بين أراضى بلدتى سنيريا جنوب قلقيلية، وبديا غرب سلفيت. واقتحم عشرات المستوطنين بلدة كفل حارس، حيث اندلعت مواجهات بعد اقتحام المستوطنين منطقة الأضرحة.

فى الأغوار، شرع مستوطنون بتمديد خطوط مياه بلاستيكية من مستوطنة «مسكيوت» باتجاه أراضى المواطنين فى منطقة وادى الفاو جنوب عين الحلوة، بهدف الاستيلاء عليها. وشرع مستوطنون بتمديد خطوط مياه بلاستيكية من مستوطنة «مسكيوت» باتجاه أراضى المواطنين فى منطقة وادى الفاو جنوب عين الحلوة، بهدف الاستيلاء عليها. فيما واصل مستوطنون أعمال التجريف فى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضى المواطنين فى خربة «السويدة» بالأغوار الشمالية، باستخدام آليات ثقيلة بغرض توسيع البؤرة الاستيطانية.

يخلي موقع الموجز الاخباري  مسئوليته الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: